محمد بن عزيز السجستاني
78
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
أوجس « 1 » [ 11 - هود : 70 ] : أحس وأضمر . آوي إلى ركن شديد « 2 » [ 11 - هود : 80 ] : أنضمّ إلى عشيرة منيعة ، وقوله تعالى : فتولى بركنه [ 51 - الذاريات : 39 ] : أي بجانبه : أي أعرض . ( أسر بأهلك ) [ 11 - هود : 81 ] : [ أي ] « 3 » سر بهم ليلا . يقال : سرى وأسرى ، لغتان « 4 » . ( أدلى دلوه ) [ 12 - يوسف : 19 ] : أرسلها ليملأها . ودلّاها : أخرجها . أشدّه « 5 » [ 12 - يوسف : 22 ] : أي منتهى شبابه وقوّته ، « 6 » [ واحدها شدّ ، مثل : فلس وأفلس ، وشدّ كقولهم : فلان ودّ والقوم أود ، وشدة وأشدّ مثل نعمة وأنعم ] « 6 » . ويقال : الأشدّ اسم واحد لا جمع له بمنزلة الآنك : وهو الرّصاص ، والأسرب : « 6 » [ وهو القزدير ] « 6 » . وذكر عن مجاهد « 7 » في قوله تعالى : ولمّا بلغ أشدّه قال : ثلاثا وثلاثين سنة واستوى : قال أربعين سنة ، وأشدّ اليتيم : [ قالوا ] « 8 » ثماني عشرة سنة .
--> ( 1 ) في ( أ ) زيادة : في نفسه خيفة وتأتي في [ 20 - طه : 67 ] ص 86 . ( 2 ) هذه الكلمة مؤخرة في ( أ ) والمطبوعة بعد التي تليها . ( 3 ) هذا قول أبي عبيدة في المجاز 1 / 293 . ( 4 ) في ( ب ) زيادة بعد هذه الكلمة نصها : أمتا [ 20 - طه : 107 ] أي الصعود والربوة والرابية أعلام [ 42 - الشورى : 32 ] جبال . ( 5 ) تكررت هذه الكلمة في ( ب ) هنا وعقب كلمة أرجائها [ 69 - الحاقة : 17 ] وجاء تفسيرها هناك كالتالي : أشد : غاية الشباب والقوة . ( 6 - 6 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 7 ) هو مجاهد بن جبر ، أبو الحجاج المكي ، التابعي المفسّر ، توفي سنة 104 ه ( ابن الجزري ، غاية النهاية 2 / 41 ) ، ولم أجد قوله في تفسيره ، وذكر الطبري في تفسيره 8 / 63 أن السدي قال في الأشدّ ثلاثا وثلاثين سنة ، وذكر عن مجاهد في الأشدّ أنه الحلم . ( 8 ) سقطت من ( ب ) .